فباتت حلم يراودني كل يوم
قبل نومي …عند الفجر …بعد الأكل…. على طريق الجامعة حيث آخر مرة رأيتها
بودي أن أقول "عودي كما قلتها لعمي رحمه الله من قبل" ولكني لا أستطيع لاني اعلم كما تعلمين انه لن يجدي نفعا فلن تعودي…
أتعلمين حين جاءتني الاتصالات التي تخبرني بموتك لم أصدقها شعرت أنها "كذبة" كان عندي أمل كبير بتكذيب كل وسائل الإعلام التي تحدثت بخبر وفاتك مساء الأحد…….حتى وصلت الكلية ورأيتها ترتدي ثوب الحداد
وتذكرت يوم ناديتني فيه لتسأليني عن حالي وأنا في طريق عودتي من الجامعة وكنت متعبة ولم تغب تلك الصورة لك من بالي حتى صوتك يرن في أذني كل دقيقة كل ساعة حين قلتي …..إيثار ؟ كيفك؟ شو أخبارك؟ شو مالك حبيبتي في أشي؟
بالله عليكم الم تكن أختا لنا؟ واقرب من صديقة؟
كنت اصرخ الما في داخلي لأتذكر كلمة طيبة قلتها لك سوى" صباح الخير"كنت دائما اصمت حين تنظرين إلي.. واندم
من جديد على أناس عرفتهم مخلصين ورائعين ولم أكن كذلك معهم ولم أكن حتى أبادلهم أطراف الحديث
























